كان السراط مزدحما فقررت ان اتنحى جانبا لبعض الوقت ...
لاقع كالمغفلين في براثن العلاقات ...
لاكتشف معنا ان تحب ...
كنت من هواة العلاقات العاطفية الفاشلة حتى و انا خارج السراط ..
لكن ما احلى التمرد ...
ان تخلق لنفسك مسار بعيدا عن اعين الجميع ...
ان تختار ان تقترب الشخص الذي لم يكن يتوقعه احد ...
او ان تكون جانب شخص اختار هو ايضا الخروج عن السراط ...
المتعارف عليه هو ان هذه العلقات لا تدوم طويلا لاننا لا نطيق الابتعاد عن السراط كثيرا او ان طاقة تحملنا لمخاطر الخروج عن السراط و عقوبات القوى العليا المسلطة على المنشقين ليست بالهينة ...
لكني كنت استمتع ...
انا مغامر ... لا طالما عشقت المغامرات ...
انا مقامر فاشل ... ولكن استمتع بالقمار في علاقاتي العاطفية ...
ليس من الهين تحمل طعنات ... لكن تعلمت لملمة الجراح بمتعة ...
تعلمت ان من بقي على السراط و لم يتجرأ على العصيان عاش و مات ولم يعرف معنى الحياة الحقيقي ...
من الجميل ان ترى العالم من الخارج من فوق و من زوايا اخرى ...
دقات القلب المتسارعة ..
دموع و ضحك في نفس الثانية ...
لا تخضع المشاعر لقيود ...
سيلان من الحب و التهور ...
الغضب في اسمى معانيه ...
العناد ...
الالحاد و الزندقة ...
قررت ان احيد عن السراط ...
لان الكفر بالاعراف معرفة ....
لان اسم امي كان التحدي !!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire