samedi 21 septembre 2013

اتلانتيس


كايف ما كنت فاشل في العلاقات الانسانية و كنت منسلخ عن المجتمع و شاذ في تعاملاتي مع الي يعيشو فيهقررت نعيش بين اكوام الوراق المكتوبة و الي باش نكتب فيهانعيش بين قصص و حكايات الي سبقوني في الورقات الصفر الي بالغبرة و ريحتهم البنينة ولا بين وراق الكتب الجدد الفاوحة الناس وقتها تاكل بكروشها و انا ناكل الوراق بعينيا و قبل ما نشد الورقة و القلم قريت برشا و ناقشت برشا الكتب بيني و بين روحيكنت كيف نسكر البيت و نحل الامبوبة متاعي ونبد نعوم بين امواج الحروف و نتشعبط بين الاسطر و نقاوم الكلمة الي كيف الخنجر في صدري و نحاول نبعد على الكلمة المسمومة و الفكرة المهمومة نشوف الشخصيات متع الكتاب قدامي، ديكور البيت يتبدل، الدنيا تتقلب مسرحية يمثلوها صحابي اما باسماء و شخصيات الي العباد الي نراها في الكتب ..

اي قلت صحابي، عندي صحاب ... مجموعة من الشواذ الاجتماعيين كيفي اما كل واحد على طريقتو الغلطة هوني الي حاولت نخرج بالتصاور الي قعدت في مخي للشارع، قلت بالكش "المثقفين" يفهموني و يحاولو يفسرولي الي صاير نحاول اناقش معاهم الشخصيات الاحداث الي صاير بيني و بين الكتبالارق كيف نقص على كتاب و مزلت ما نعرفش مصير واحد من شخصياتو ...

النهايات الي حلمت بيها، الكمالات الي تخيلتها ...

الخاتمات الي حاولت نكتبها باديا قبل ما نكمل نقرى الكتب ...

نلقى روحي نحكي مع اشباه اشخاص، نلقى روحي نحكي مع عباد الكتابة و الكتب عندها مجرد آلية من آليات التبزنيس، ناس تحتكر الثقافة و تحتقر "القادمين الجدد" على الثقاف، ناس تستخايل انو درويش كتبلهم او كنفاني عينهم اوصياء على كتبتو وكانهم اول الاولين و آخر الاخرين في الثقافة، نلقى الناس الثقافة عندها سلعة للبهرجة و التملقنلقى ناس تحكي على كتب بالارقام مش بالقيمة، نلقى ناس تقيم في ورشات و هي ما تعرفش معنى كتاب ...

ما تعرفش الي الكتاب هذاكا كيف تكتب راهو تكتب في مرحلة من حياة الكاتب و مرحلة من تاريخ بلاد الكاتب و مرحلة من حياة الكرة الارضية ...

ما تعرفش شمعنتها تاريخ و جغرافيا، و خلفية ثقافية و اجتماعية لكاتب ...

الكتاب بالنسبة ليهم مجموعة اوراق للقراءة و تعلم بعض المفردات ...ما يعرفوش انو الكتاب نفخة من روح من كتبه و يحب يمسنا بيها ...ما يعرفوش ان الحالات الي في الكتبات معدية ...ما يعرفوش شمعنتها انك تحاول تتقمص شخصية و تتعايش مع الشخصيات الاخرى ...

ما تعرفش شمعنتها البحث عن الذات في كتابات ناس اخرين ...ما تعرفش شمعنتها موسيقى الاحرف ...ما تعرفش شمعنتها ان تعيش القراءة ...و خلينا من الكتابات و الكتيبة عاد ...انا و بعض الاصدقاء نسميوهم شعراء البزولة، الناس هذي ما تعرفش شمعنتها الاباحة في الشعر او في القصّ الشهوات و الغرايز و الكلب الجنسي متاعهم يتكتب بكلمات مبتذلة و سوقية بقوافي ملصقة تلصيق و يقلك هذانص حر و فني و مبدع و كمشة عباد تصفق من عدم لمجرد التصفيق ...وزيد كثر الاستخراء و الاسهال الدماغي في الصفحات الاجتماعية بحثا عن الشهرة الافتراضية ...

لمجرد الحصول على اللايكات و الفانات و الملحسين و الملحسات ...هذا السبب الي انا ما لقيتش مدينة الثقافة في السراط متاعي ... وهذاكا علاش ديما نسمي مدينة الثقافة اتلانتيس نسبة للجزيرة الي ابتلعها البحر في احد اساطير افلاطون ...

السراط متواصل لكن بدو مثقفين ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire