ما بعتش ...هزيت هاك الشكارة و خرجت و تفكرت الي في ثنية السراط فما ناس سراقة و ناس متمعشة، قلت هاك طرف الحب الي خرجت بيها من الدنيا يكملوش يرزيوني فيها، كفنت في كل بلاصة في بدني شويا باش ما يضهرش وكملت ثنيتي وانا ناسي الي المتمعشين يشمو ريحت السلعة من بعيد و تفكرت الي هوما زادة كيما هاك الخرافات متع الاغريق الي هوما يزغرطولك و يوشوشولك في وذنيك و يحلولك في الجنة ذراع و من بعد يفكولك الي يقدرو عليه قبل ما تفيق و تڨطع و لا يفكولك كل شي و يطيشوك من بعد كيما تفكرت الي انا تعديت عليهم في السراط و عملو فيا اما لباس ما سرقوليش كل شي وانا نتمشى و نلعن في بو هاك النهرات نلقى ابناك على الاجناب تقعد و تدلدل سقي بين هواء و فضاء باش تشهي الشواطن و برا
الحاجة الباهية الي في الكراسي هذوما الي هوما يحطولك الغناية الي تحب تسمعها في وقتها و يحطلك الموزيكا الي تعطي لمحة على حالتك انا قعدت و نسمع في صوت كمنجة جاي من بعيد و عباد تهلل و تكبر و تصيح الله الله يالعفريت ... اي نعم الشيخ العفريت يغني "يفاطمة بعد النكد و الغصة يدور الفلك و نروحو للمرسى" ... "في الليل نحلم بملڨاك " ... "يعلم بيا يا فاطمة ام الخدود نڨية" ...تبسمت و تفكرت شكون كان يقلي يا "وسّ" ما تعرفش على الدنيا و هاك الكلمة قداش كان تصبرني ...بعد ما مخط مخي وقمت هاو النفاخ في العينين كملت الثنية وصلت لبلاصة تقول بلاد فكرتني في سيدي بوسعيد الحيوط البيض و الشبابك الزرق و ريحة الشيشة من العالية تفوح و هو الهوى البحري
تفكرت الاسامي متع الصغيرات الفرحانين بعلاقاتهم العاطفية المكتوبين علي الحجر و البوطواتو تفكرت غنايات على هاك البلاصة الي كلامهم ما يكفيش يحكي على اسرارها نتفكر الضحكة و الفرحة في غنايات "Henri Tibi" الغصة في كلمات "Brel"
الحروف و البوس الي حرق شفايف في كل تركينة من هاك المدينة
تفكرت كيفاش سنين كانو عايشين فرحانين لا يهمهم لا في ملة لا في دين نتفكر كيف تتشابك الايدين و تحمار الخدين الحب خمرة تتشرب من يد الي تحب نتفكر اول بوسة وراء مقام بوسعيد الباجي و نروح امخر و امي نلقاها مفجوعة تلاجي فيبالها كنت نقرى وانا كنت نسرق في سوايع فرحة من الدنيا
خرجت من المدينة نلقى الثنية مزالت طويلة قدامي وما في مخي كان هاك الوحش الي يستنى فيا الي زدت سمعت عليه كلام موحش و ما يعجبش
وقفت باهت في بلاصة تقول المدينة ... اي المدينة العربي بنهج الحبيب جاء وحدو و بزنقة عنقني ... ببطحة التريبونال بدار لصرم ... بالعنبة ... بالعتب الي كانت تتعبى بولاد و بنات الليسيات
بالحيوط المنقوشة ذكريات ... بام السفساري و بالكاليس و دراجح العيد ... بالبني بني ببراحة سوق العصر ... بالتفاح الاحمر الي متخبي تحت حلوة دبوس الغول
بالحرقوس و المقامات ... باسطمبالي سيدي علي لسمر بعم علي القهواجي في الشواشين ... بطرح الرامي في قهوة الحاج ... بتربة الباي ... بسوق النساء ... بالحرايرية
بالتزغريط ... بريحة ليالي المدينة في رمضان
تفكرت الي السراط قبل لمني مع اعز لاناس في هاك البلايص الي حيوطها طايحة و الزبل اكوام و الغباربر المتلتلة و الخرب الطايحة ... تفكرت الي سنين عمري محفورة في كل شق جديد في حيط من حيوط المدينة
اتكيت تحت باب جامع الزيتونة نستنى في الشمس تطلع و نكمل السراط
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire