الوحش ... لا لا مش هوا !!الي نشوف فيه واحد عينيه محوقة و غارقة في وجهو ... اصفر تقول ما فيهش دم قعدت نغزرلو باهت حس الي انا ترعبت منو شويا و مبعد الفجعة كلي حبيت نعرفو شكون، سالتو هو شكون شسمو شيعمل محدو واقف في الثنية ...قالي انا "شاذ اجتماعي" .. ما فهمتوش قتلو فسرلي جابلي كرسي و قلي اقعد باش اتطول شويا بحذايا !جاب الكرسي و عطاني سيڨارو وقلي شعل شعلت و ركزت مع حكايتو الي بدات بيه كيفاش كان صغير ما يعرف الشارع كان من نقبة الباب الحديد الكبير و الرزين الي في دارهم و كيفاش كان يتبع في ولاد و بنات الحومة من البركون و هوما يلعبو، هو مكانش يخرج على خاطر امو و بوه ما يحبوش و يخافو عليه مالخلطة، حطوه في قفص وقت الي كان لازم يعيش صغرو كان حافظ ولاد حومتو من ضحكتهم مش باساميهم و كان يعرف شكون الغايب فيهم على البطحة كيف ما يسمعش صوتو و القراية الي بعيدة على الدار و المكتب الي يمشيلو وحدو من السنة الثانية ابتدائي و القراية و النوم و النوم و القراية حتى لين قرر بوه كيف وصل للخامسة ابتدائي يقريه بحذى الدار
و تعرف وقتها على صديق طفولتو و صديق عمرو لحد الآن و تفكر اول كلمة زايدة قالها و تفكر اول عركة و اول دمغة و تشيطين الكولاج و الملاوي و هريسة اللوز و كيفاش بدا يعرف العباد و يخرط عليهم و يمشي للقهوة يتفكر 11 سبتمبر 2001 مش على التوين تاورز اما على بوه عزيزو الطاهر الي توفّا و كيفاش باش ينقل من حومة و اول عركة في الحومة الجديدة و اول اصحاب في الحومة هذيكا و اول نهار في الليسا و اول علاقة مع فتاة في العام الاول وآخرها في الليسا بما انو كان عايش في عالم وحدو و بعد خروجو من الليسا بدات المآسي و بدى يحس بالشذوذ الاجتماعي يمكن من تاثير الكتب الي قراها و انو ماترباش في وسط العباد تربى في وسط الوراق و هو ما خلاه يلقى صعوبة في التعامل مع العباد و كان يتفادى انو يكون قريب منهم و حتى كيف قرب منهم حس بالتعب اكثر من كيف يبدى وحدو ..
حس الي المخاخ ما تحكيش مع بعضها و بعد تعلم يصفي عبادو وبدا يلوج على الشواذ اجتماعيا الي كيف حالتو تعرف على برشا ناس متعبهم المجتمع اما مش مسلموين كيفو و شادين الوحدة و مكتفين ايديهم ... ناس تحارب و ناس تحب تعطي نفسها للدنيا ... حاول و قرا و جند روحو و بدنو بهاك الافكار كيما قال غسان كنفاني "لك شيء في هذا العالم فقم" قام نفض حطام سنين مكدس على كتافو و حاول يعيش اما كيف حاول ما عاشش لروحو عاش لغيرو ... تعب اما هاك التعب كان يستحلاه كيف يشوف الناس الي تحبها فرحانة كيف يشوف اصحابو زاهين ما بيهم شي ... كان ما ينجم يرقد يتبسم الا ما الي في حياتو لكل يتبسمو ...
كان يحاول يقلى الحل لهذا و هذاكا و كان هو بيدو الحل انو هو يكون مرتاح ... عين روحو ملاك حارس للناس الي يحبهم مدام القوى العليا مطفية الضو ... قتلو امالا كيف فرحان شبيه بدنك تاعب هكا ... قلي البدن هلكو السهر و هلكو الدم الي نكتب بيه في عوض الحبار و العينين غرق من كثر ما دمعت ... اما الروح ؟ الروح متغذية و فرحانة ما يهمش البدن ... البدن فاني اما الروح روح ديما حيا بيناتهم !!طاح السياڨارو الثاني على هزت راسي نلقى السيد الي قدامي ولا مراية و والوجه الي في المراية وجهو الي هو خيالي ولا انا كيفاش نتخيل و نصور روحي كان السيد الي سخفت عليه و تفجعت منو هو انا ...شعلت السويڨر الثالث عزمت النية و شديت الثنية ببركة سيدي ماركس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire